حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وصلى في قبل الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ثم استفتح سورة المؤمنين فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال عبد الرزاق وابن بكر وروح في هذا الحديث إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود ربنا آتنا
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى محمد بن عباد شك اختلفوا عليه أخذت النبي صلى الله عليه وسلم سعلة فحذف فركع قال وابن السائب حاضر
أي الأعمال أفضل قال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة قيل فأي الصلاة أفضل قال طول القنوت قيل فأي الصدقة أفضل قال جهد المقل قيل فأي الهجرة أفضل قال من هجر ما حرم الله عليه قيل فأي الجهاد أف
ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن قال أبو عبد الرحمن حدثنا به خلف بن هشام البزار والقواريري قالا حدثنا عامر بن أبي عامر بإسناده فذكر مثله
لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم ولم يدرك الإسلام أحدا من عصاة قريش غير مطيع وكان اسمه عاصي فسماه مطيعا يعني النبي صلى الله عليه وسلم
رمى جمرة العقبة يوم النحر قال أبو قرة وزادني سفيان الثوري في حديث أيمن هذا على ناقة صهباء بلا زجر ولا طرد ولا إليك إليك
رمى الجمرة جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر على ناقة له صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك حدثنا قران في الحديث قال يرمي الجمار على ناقة له
يرمي الجمار على ناقة لا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك وزاد عباد في حديثه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة صهباء يرمي الجمرة