إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من شراركم قال فقال رجل من الناس بم يا رسول الله قال بالثناء السيئ والثناء الحسن وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض
ليكن آخر عهدها الطواف بالبيت فقال الحارث كذلك أفتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر أربت عن يديك سألتني عن شيء سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لكني ما أخالف
من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت فبلغ حديثه عمر فقال له خررت من يدك سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تخبرنا به
من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت فقال له عمر بن الخطاب خررت من يديك سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تحدثني
إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار قال فكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته من أول النهار قال فأثرى وكثر ماله
خرج من المطابخ حتى أتى البئر وهو متزر بإزار ليس عليه رداء فرأى عند البئر عبيدا يصلون فحل الإزار وتوشح به وصلى ركعتين لا أدري الظهر أو العصر
أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما فقالت فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك
دببت إلى قدر وهي تغلي فأدخلت يدي فيها فاحترقت أو قال فورمت يدي فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء فقال شيئا ونفث فلما كان في إمرة عثمان قلت لأمي من كان ذلك الرجل قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم