صاحب الدابة أولى بصدرها فقال له حبيب إني لست أجهل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني أخشى عليك
ما من شيء كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد رأيته إلا شيئا واحدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلس له يوم الفطر قال جابر هو اللعب
من شرب الخمر أتى عطشانا يوم القيامة ألا فكل مسكر خمر وإياكم والغبيراء قال هذا الشيخ ثم سمعت عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول مثله فلم يختلفا إلا في بيت أو مضجع
إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به قالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغ
ولا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه قال فلما سمعت ذلك قلت يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فأخذت منها شاة فاحترزتها هل علي في ذلك شيء قال إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزنادا فلا تمسها
أعطه حقه قال والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها قال أعطه حقه قال والذي نفسي بيده ما أقدر عليها قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر فأرجو أن تغنمنا شيئا فأرجع فأقضيه قال أعطه حقه قال وكان النبي صلى الله عليه وسل
إني لأهم أن أجعل للناس إماما ثم أخرج فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه فقال ابن أم مكتوم يا رسول الله إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا ولا أقدر على قائد كل ساعة أيسعني أن أصلي ف
اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت ولا هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت اللهم ابسط علينا من بركاتك ور
إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رجل برجل ورجل برجل ورجل بيد ورجل بيد ورجل بقرن ورجل بقرن وذبحها السابع وكبرنا عليها جميعا
رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد الوضوء