اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة العبد قبل أن يموت بيوم فقال الثاني آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله
أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية قال ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تبارك وتعالى فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي فأصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ثم يشغر فيبول فبنينا حتى بلغنا موضع
مرحبا بأخي وشريكي كان لا يداري ولا يماري يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك وهي اليوم تقبل منك وكان ذا سلف وصلة
خرج من الجعرانة معتمرا فدخل مكة ليلا ثم خرج من تحت ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت فلما زالت الشمس أخذ في بطن سرف حتى جامع الطريق طريق المدينة قال فلذلك خفيت عمرته حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني مزاح