كبائت حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة في بطن سرف حتى جاء مع الطريق طريق المدينة بسرف قال محرش فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس
منكم من يصلي الصلاة كاملة ومنكم من يصلي النصف والثلث والربع حتى بلغ العشر قال سريج في حديثه حتى بلغ العشر
اللهم إني أعوذ بك من الهدم وأعوذ بك من التردي وأعوذ بك من الغم والغرق والحرق والهرم وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا
اللهم إني أعوذ بك من الهدم والتردي والهرم والغرق والحريق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأن أقتل في سبيلك مدبرا وأن أموت لديغا
من رجل يطعمنا من هذه الغنم قال أبو اليسر فقلت أنا يا رسول الله قال فافعل قال فخرجت أشتد مثل الظليم فلما نظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا قال اللهم أمتعنا به قال فأدركت الغنم وقد دخلت أوائلها
التجار هم الفجار قال قيل يا رسول الله أوليس قد أحل الله البيع قال بلى ولكنهم يحدثون فيكذبون ويحلفون ويأثمون
الفساق هم أهل النار قيل يا رسول الله ومن الفساق قال النساء قال رجل يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا قال بلى ولكنهم إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن
نهى في الصلاة عن ثلاث نقر الغراب وافتراش السبع وأن يوطن الرجل المقام الواحد كإيطان البعير حدثنا هاشم قال حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن جعفر بن الحكم عن تميم بن محمود عن عبد الرحمن بن شبل صاحب رسول
انظروا قريشا فخذوا من قولهم وذروا فعلهم وكنت عند النجاشي جالسا فجاء ابنه من الكتاب فقرأ آية من الإنجيل فعرفتها أو فهمتها فضحكت فقال مم تضحك أمن كتاب الله تعالى فوالله إن مما أنزل الله تعالى على عيسى ا
يكون الناس مجدبين فينزل الله تبارك وتعالى عليهم رزقا من رزقه فيصبحون مشركين فقيل له وكيف ذاك يا رسول الله قال يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا