وأمر الناس أن لا يكلمونا وأمرت نساؤنا أن يتحولن عنا قال فتسورت حائطا ذات يوم فإذا أنا بجابر بن عبد الله فقلت أي جابر نشدتك بالله هل علمتني غششت الله ورسوله يوما قط قال فسكت عني فجعل لا يكلمني قال فبين
لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم جلس فيه وقال ابن بكر في حديثه عن أبيه عبد الله بن كعب بن مالك عن عمه
إنما نسمة المسلم طير تعلق في شجر الجنة حتى يرجعها الله عز وجل إلى جسده يوم القيامة قالت صدقت فأستغفر الله
قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كان غزوة تبوك فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد استقبل سفرا بعيدا ومفازا واستقبل غزو عدو كثير فجلا للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة عدوهم أخبرهم بوجهه
يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ويكسوني ربي تبارك وتعالى حلة خضراء ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول فذاك المقام المحمود
من الشعر حكمة وكان بشير بن عبد الرحمن بن كعب يحدث أن كعب بن مالك كان يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لكأنما تنضحونهم بالنبل فيما تقولون لهم من الشعر
أمسك بعض مالك فهو خير لك قال فقلت إني أمسك سهمي الذي بخيبر قال فقلت يا رسول الله إنما الله تعالى نجاني بالصدق وإن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ما بقيت قال فوالله ما أعلم أحدا من المسلمين أبلاه الله من