كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد فرجع عمر بن الخطاب من عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وقد سهر عنده فوجد امرأته قد نامت فأرادها فقالت
بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا يكونون على قومهم فأخرجوا منهم اثني عشر نقيبا منهم تسعة
وصلى العصر دعا بالأطعمة فما أتي إلا بسويق فأكلوا وشربوا منه ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا معه وما مس ماء
إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسيا ثم بازلا قال فقال عمر بن الخطاب فما بعد البزول إلا النقصان
ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم قال فقمنا سراعا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفر بعض إبلنا فأخذنا الأكسية فنزعناها منها
من كانت له أرض فليزرعها فإن عجز عنها فليزرعها أخاه قال أبو عبد الرحمن قال أبي هذا سعيد بن عبد الرحمن الزبيدي حدث عنه سفيان الثوري وحكام
الناس كانوا يكرون المزارع في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالماذيانات وما سقى الربيع وشيئا من التبن فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم كراء المزارع بهذا ونهى عنها قال رافع لا بأس بكرائها بالدراهم