لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله عز وجل وكان ليث حدثناه ببغداد عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير عن سليمان فلما كنا بمصر قال أخبرناه بكير بن عبد الله بن الأشج
إذا جمع الله عز وجل الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله تبارك وتعالى أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله عز وجل فإن الله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك
إنه من قال لا إله إلا الله أوجب الله عز وجل له بها الجنة وأعتقه بها من النار حدثنا هارون حدثنا ابن وهب قال حيوة حدثني يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن سعيد بن الصلت عن سهيل ابن البيضاء من بني عبد ا
أتحب لو أن ابنك عندك الآن كأنشط الصبيان نشاطا أتحب أن ابنك عندك أحد الغلمان جراءة أتحب أن ابنك عندك كهلا كأفضل الكهول أو يقال لك ادخل الجنة ثواب ما أخذ منك
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي كلب ليث إلى بني ملوح بالكديد وأمره أن يغير عليهم فخرج فكنت في سريته فمضينا حتى إذا كنا بقديد لقينا به الحارث بن مالك وهو ابن البرصاء الليثي فأخ
خير مال المرء له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة وقال روح في بيته وقيل له إنك قلت لنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
ذهب أهل الهجرة بما فيها فقلت على أي شيء تبايعه قال على الإسلام والإيمان والجهاد قال فلقيت معبدا بعد وكان هو أكبرهما فسألته فقال صدق مجاشع