إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله عز وجل ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل ب
ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم قلنا سواك يا رسول الله قال سواي قلت آنت سمعته قال نعم فلما قام قلت من هذا قالوا ابن أبي الجذعاء
ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم فقالوا يا رسول الله سواك قال سواي سواي قلت آنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا سمعته
لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الموبقات قال فذكر ذلك لمحمد بن سيرين فقال صدق وأرى جر الإزار منها
اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع قوم فليؤذنوني قال فاجتمعنا أول الناس فأتيناه فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا فتكلم متكلم منا فقال الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقتصر وليس وراءه منفذ ونحوا من هذا فغضب رسول
فأعطاني مثل ما أعطى رجلا منهم ثم قال لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيته يفعله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نفل إلا بعد الخمس إذا لأعطيتك قال ثم أخذ فعرض علي من نصيبه فأبيت