يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي قال كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن قال ما يمنعكم أن تجيبوني قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم لقل
فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا فلم يصبه ولا صاحبه شيء فحلق رأسه في ثوبه فأعطاه وقسم منه على رجال وقلم أظفاره فأعطاه صاحبه فإن شعره عندنا مخضوب بالحناء والكتم
ألقه على بلال فألقيته فأذن قال فأراد أن يقيم فقلت يا رسول الله أنا رأيت أريد أن أقيم قال فأقم أنت فأقام هو وأذن بلال
إن هذه لرؤيا حق إن شاء الله ثم أمر بالتأذين فكان بلال مولى أبي بكر يؤذن بذلك ويدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة قال فجاءه فدعاه ذات غداة إلى الفجر فقيل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نا
إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك قال فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه يقول والذي بعثك ب
لئن وافى عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار فقال محمود فحدثت بذلك قوما فيهم أبو أيوب قال ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا قال فقلت لئن رجعت وعتبان حي
أقبل الصلاة قلت نعم قال تلك شاة لحم قال يا رسول الله إن عندنا عناقا جذعة هي أحب إلي من مسنة قال تجزئ عنه ولا تجزئ عن أحد بعده
لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله عز وجل قال عبد الله قال أبى كذا قال لنا فيه قال أبي وأنا أذهب إليه يعني الحديث يعني حديث أبي بردة بن نيار
ليست بشيء من ذبح قبل أن نفرغ من نسكنا فليس بشيء فضح قال فالتمست مسنة فلم أجدها قال فجئته فقلت والله يا رسول الله لقد التمست مسنة فما وجدتها قال فالتمس جذعا من الضأن فضح به قال فرخص له رسول الله صلى ال
لا يجلد فوق عشرة أسواط فيما دون حد من حدود الله عز وجل قال عبد الله قال أبي كذا قال لنا لم يقل عن أبيه