علام توقد هذه النيران قالوا على لحوم الحمر الأهلية قال كسروا القدور وأهريقوا ما فيها قال فقام رجل من القوم فقال يا رسول الله أنهريق ما فيها ونغسلها قال أوذاك
ما هذه الضربة قال هذه ضربة أصابتها يوم خيبر قال يوم أصبتها قال الناس أصيب سلمة فأتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة حدثنا إبراهيم بن مهدي قال حدثنا حاتم يعن
فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبالها فإما دعا وإما بسق فجاشت فسقينا واستقينا قال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بالبيعة في أصل الشجرة فبايعه أول الناس وبايع وبايع حتى إذا كان في وسط من
نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فجاء عين المشركين ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتصبحون فدعوه إلى طعامهم فلما فرغ الرجل ركب على راحلته ذهب مسرعا لينذر أصحابه قال سلمة فأدركته فأنخت راحل
فبينما نحن نتضحى وعامتنا مشاة فينا ضعفة إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع طلقا من حقبه فقيد به جمله رجل شاب ثم جاء يتغدى مع القوم فلما رأى ضعفهم ورقة ظهرهم خرج إلى جمله فأطلقه ثم أناخه فقعد عليه فخرج يرك
خرجنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فقال رجل من القوم أي عامر لو أسمعتنا من هنياتك قال فنزل يحدو بهم ويذكر تالله لولا الله ما اهتدينا وذكر شعرا غير هذا ولكن لم أحفظ فقال رسول الله صلى الله علي
فأتي بجنازة فقالوا يا نبي الله صل عليها قال هل ترك شيئا قالوا لا قال هل ترك عليه دينا قالوا لا فصلى عليه ثم أتي بجنازة بعد ذلك فقال هل ترك عليه من دين قالوا لا قال هل ترك من شيء قالوا ثلاثة دنانير قال
ارموا يا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا ارموا وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين فأمسكوا أيديهم فقال ارموا قالوا يا رسول الله كيف نرمي وأنت مع بني فلان قال ارموا وأنا معكم كلكم
علي الرجل اقتلوا قال فابتدر القوم قال وكان أبي يسبق الفرس شدا قال فسبقهم إليه قال فأخذ بزمام ناقته أو بخطامها قال ثم قتله قال فنفله رسول الله صلى الله عليه وسلم سلبه