غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن وغطفان فبينما نحن كذلك إذ جاء رجل على جمل أحمر فانتزع شيئا من حقب البعير فقيد به البعير ثم جاء يمشي حتى قعد معنا يتغدى قال فنظر في القوم فإذا ظهرهم فيه قلة
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه إلى فزارة وخرجت معه حتى إذا دنونا من الماء عرس أبو بكر حتى إذا صلينا الصبح أمرنا فشننا الغارة فوردنا الماء فقتل أبو بكر من قتل ونحن معه قال سلمة ف
كذب من قال ذاك بل له أجره مرتين إنه حين خرج إلى خيبر جعل يرجز بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم النبي صلى الله عليه وسلم يسوق الركاب وهو يقول تالله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا إن
فخرجنا أنا ورباح غلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله كنت أريد أن أبديه مع الإبل فلما كان بغلس غار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله صل
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات فذكر الحديبية ويوم حنين ويوم القرد ويوم خيبر قال يزيد ونسيت بقيتهن
أين سلاحك قال قلت أعطيته عمي عامرا قال ما أجد شبهك إلا الذي قال هب لي أخا أحب إلي من نفسي قال فأعطاني قوسه ومجانه وثلاثة أسهم من كنانته
ألا تبايع قلت قد بايعت يا رسول الله قال وأيضا قال فبايعته الثانية قال يزيد فقلت يا أبا مسلم على أي شيء تبايعون يومئذ قال على الموت