أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم حمار وحش بالأبواء أو بودان والنبي صلى الله عليه وسلم محرم فرده النبي صلى الله عليه وسلم قال الصعب فلما عرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجهي رده هديتي قال ليس بنا رد عليك
نغشى الدار أو الديار من المشركين ليلا معهم صبيانهم ونساؤهم فنقتلهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هم منهم
إنه ليس منا رد عليك ولكنا حرم قال سفيان فحدثنا عمرو بن دينار بحديث الصعب هذا عن الزهري قبل أن نلقاه فقال فيه هم من آبائهم فلما قدم علينا الزهري تفقدته فلم يقل وقال هم خير منهم
إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم قال عبد الله بن أحمد حدثنا إسحاق قال أخبرنا روح بن عبادة مثله يعني عن مالك وقال روح وجهه
بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس والذي نفسي بيده ليحازن الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل والذي نفسي بيده ليأرزن الإسل
خذ بنا عليهما قال سعد فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه هذا اليماني فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام فأسلما ثم سألهما عن أسمائهما فقالا نحن المهانان فقال بل أنتما ال
إذا جاء الليل فأين النهار قال فقال إني قد كتبت إلى النجاشي فخرقه فخرقه الله مخرق الملك قال عباد فقلت لابن خثيم أليس قد أسلم النجاشي ونعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إلى أصحابه فصلى عليه قال