ما من مؤمن يموت فيصلي عليه أمة من المسلمين يبلغوا أن يكونوا ثلاث صفوف إلا غفر له قال فكان مالك بن هبيرة يتحرى إذا قل أهل جنازة أن يجعلهم ثلاث صفوف
أنت كنت أبرهم وأصدقهم صدقت المسلم أخو المسلم حدثنا الوليد بن القاسم وأسود بن عامر قالا حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت قلت يا رسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعملني عليهم ثم استعملني أبو بكر رضي الله تعالى عنه ثم استعملني
فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة وأن تقتل بها قلت لعمرو لا أخبرني عن أبيه بكذا وكذا قال شككتني
إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي صلى الله عليه وسلم
واقف قلت إن هذا من الحمس ما شأنه هاهنا وقال سفيان مرة عن عمرو عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا قلت هذا من الحمس ما شأنه هاهنا
نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها إلى من لم يسمعها فرب حامل فقه لا فقه له ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهم قلب المؤمن إخلاص العمل والنصيحة لولي الأمر ولزوم الجماعة فإن دعوتهم
الله أكبر كبيرا ثلاث مرار والحمد لله كثيرا ثلاث مرار وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرار اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه قلت يا رسول الله ما همزه ونفثه ونفخه قال أما همزه فالموتة
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال قلت ما همزه قال فذكر كهيئة الموتة يعني يصرع قلت فما نفخه قال الكبر قلت فما نفثه قال