لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب قال فأصغى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه فقال إن في أصحابي منافقين
ارجعي إلي فقالت فإن رجعت فلم أجدك يا رسول الله تعرض بالموت فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رجعت فلم تجديني فالقي أبا بكر
لم يقسم لعبد شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئا كما كان يقسم لبني هاشم وبني المطلب وأن أبا بكر كان يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم كم
إن لي أسماء أنا أحمد وأنا محمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب قال معمر قلت للزهري ما العاقب قال الذي ليس بعده نبي صلى الله عليه وسلم
خير عطاء هذا يا بني عبد المطلب يا بني عبد مناف إن كان إليكم من الأمر شيء فلأعرفن ما منعتم أحدا يصلي عند هذا البيت أي ساعة شاء من ليل أو نهار وقال ابن بكر أن يطوف بهذا البيت
ردوا علي ردائي أتخشون علي البخل فلو كان عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا قال أبو عبد الرحمن أخطأ معمر في نسب عمر بن محمد بن عمرو وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم
بينا هو يسير مع النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث يعني نحو حديث معمر حدثنا يعقوب قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال أخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال أخبرني جبير بن مطعم أنه
يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض فقال رجل من الأنصار ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فسكت قال ولا نحن يا رسول الله فقال في الثالثة كلمة ضعيفة إلا أنتم
أما أنا فأفيض على رأسي ثلاثا وقال عبد الرحمن ذكرت الجنابة عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أما أنا فآخذ بكفي ثلاثا فأفيض على رأسي
إنما أرى هاشما والمطلب شيئا واحدا قال جبير ولم يقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من ذلك الخمس كما قسم لبني هاشم وبني المطلب