Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
لما نزلت هذه الآية يأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله سورة الحجرات آية قال فقعد
لقد خشيت أن أكون قد هلكت قال ولم قال نهانا الله أن نتحمد بما لم نفعل وأجدني أحب الحمد ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال ونهانا الله تبارك وتعالى أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا امرؤ جهير الصوت فقال رس
الشهداء أربعة مؤمن جيد الإيمان لقي العدو وصدق الله عز وجل حتى قتل فذلك الذي يرفع إليه الناس يوم القيامة أعينهم هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته قال فما أدري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة رسول الله صلى الله
اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك فإن كان حممة صادقا فاعزم له عليه بصدقه وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وإن كره اللهم لا ترد حممة من سفره هذا قال فأخذته بطنه فمات بأصبهان قال فقام أبو موسى فقال أيها الناس
أتحب أن ترى الحور العين قال نعم قال فادخل الصخرة ثم اخرج إلى الصفة فخرج عليهم فإذا نسوة جلوس فسلم عليهن فقلن وعليك السلام ورحمة الله وبركاته قال من أنتن رحمكم الله قلن خيرات حسان أزواج أقوام أبرار مات
يوم أحد قال من ينتدب لسد هذه الثغرة الليلة أو كما قال قال فقام رجل من الأنصار من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السبع فقال أنا فقال من أنت قال ابن عبد قيس قال اجلس ثم عاد فقالها فقام ذكوان فقال
رجل غريب يسأل عن دينه لا يدري ما دينه فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي وترك خطبته حتى انتهى إلي فأتي بكرسي خلت قوائمه حديدا فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه فجعل يعلمني مما علمه الله عز وج
أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل بعد أنبيائه وأصفيائه قال المجاهد في سبيل الله عز وجل بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله عز وجل وهو على متن فرسه أو آخذ بعنانه قال ثم من يا نبي الله قال فخبط بيده وقال ا
أي الناس خير منزلة عند الله عز وجل قال رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه ثم أشار بيده نحو الحجاز فقال ورجل يقيم الصلاة ويعطي حق الله عز وجل في ماله
ألا أنبئكم بخير الناس وشر الناس إن خير الناس رجل عمل في سبيل الله عز وجل على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو قدميه حتى يأتيه الموت وهو على ذلك وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله عز وجل لا ير
ألا أخبركم بخير الناس منزلا قال قلنا بلى يا رسول الله قال رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى يموت أو يقتل قال أفلا أخبركم بالذي يليه قلنا نعم يا رسول الله قال امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤت
رباط يوم وليلة أو يوم أو ليلة كصيام شهر وقيامه ومن مات مرابطا أجري عليه مثل ذلك من الأجر وأجري عليه الرزق وأمن من الفتان واقرءوا إن شئتم والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا
من مات على مرتبة من هذه المراتب بعثه الله عز وجل عليها يوم القيامة قال حيوة رباط وحج ونحو ذلك
كل ميت يختم على عمله الذي مات عليه إلا المرابط في سبيل الله عز وجل فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر
أيما عبد مؤمن مات وهو على مرتبة من هذه الأعمال بعثه الله عز وجل عليها يوم القيامة فأحببت أن يبعثك الله عز وجل من مرتبة الجهاد في سبيل الله فانصرف وهو مسرور
إنكم ستجندون أجنادا وتكون لكم ذمة وخراج وسيكون لكم على سيف البحر مدائن وقصور فمن أدرك ذلك فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك المدائن أو قصر من تلك القصور حتى يموت فليفعل