إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف فقام شاب قد فقال كيف قلت يا أبا موسى فأعاد عليه الحديث فالتفت الشاب إلى أصحابه فسلم عليهم ثم دخل تحتها أي تحت السيوف
أبعث الجنود إلى رجل امتنع من حد لأقيمه عليه فتهزم جنودي فقال إنك أخرت ولكن ابعث الآن فستنصر أو نحو هذا
صلاة الخوف قال يقوم الإمام معه طائفة من الناس وتكون طائفة بينهم وبين العدو فيسجد سجدة واحدة ومن معه ثم ينصرف الذين قد سجدوا سجدة واحدة فيكونوا مكان أصحابهم الذين بينهم وبين العدو وتقوم الطائفة الذين ل
صلى النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى الطائفتين ركعة والأخرى مقبلة على العدو ثم انصرفت هذه الطائفة التي صلت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وقاموا في مقام أصحابهم مقبلين على العدو وانصرفت الطائفة الأولى
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف خلفه صفا وصف موازي العدو وهم في صلاة كلهم فكبر وكبروا جميعا فصلى بهم ركعة ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف أولئك وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ثم سلم ثم قضى الذين خلفه مكانهم ركعة
وخرج النبي في سرية فصلى أصحابه على ظهر فاقتحم رجل من الناس فصلى على الأرض فقال خالف خالف الله به فما مات الرجل حتى خرج من الإسلام
ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال فالدجال شر غائب ينتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر
ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم قال ابن صاعد هذا حديث غريب حسن
ما من أحد يموت إلا ندم قالوا وما ندامته يا رسول الله قال إن كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع
إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن كان خيرا فأمضه وإن كان شرا فانته أخبرنا يحيى قال حدثنا الحسين أنا عيسى بن يونس عن خالد بن أبي كريمة مثله
يخرج في آخر الزمان رجال يختلون الدنيا بالدين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله تعالى أفبي تغترون أم علي تجترئون فبي حلفت لأبعثن على أولئك منهم فتنة ي