مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره سورة الزلزلة آية فقال حسبي حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها
ليس أحد يعمل مثقال ذرة خيرا إلا رآه ولا يعمل مثقال ذرة شرا إلا رآه قال نعم قال فانطلق الرجل وهو يقول واسوءتاه قال النبي صلى الله عليه وسلم آمن الرجل
إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته عسر عليك فاعلم أنك على حال حسنة فإذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت شيئا من أ
إن الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض وإن العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد يخطف بصره فيفزع لذلك فيقول ما هذا فيقال له هذا نور أخيك فلان فيقول أخي فلان كنا نعمل في الدنيا جميعا وقد فضل
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قراءته فكان يقول سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه فكان قيامه نحوا من ركوعه فكان يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم سجد فك
فصلى العشاء ثم اضطجع غير كبير ثم قام ففرغ من حاجته ثم أتى مؤخرة الرحل فأخذ منه السواك فاستن فتوضأ فوالذي نفسي بيده ما ركع حتى ما درينا ما مضى من الليل أكثر أم ما بقي منه وحتى ركبني من النوم أمثال الجب
إذا قام من الليل يقول سبحان الله رب العالمين الهوي ثم يقول سبحان الله وبحمده الهوي قال الحسين الهوي الطويل
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تفطرت قدماه دما قالوا يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا حدثنا الحسين قال أخبرنا سفيان بإسناده إلا أنه قال حتى تورمت قدم
اقرأ علي قلت أقرأ وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فافتتحت سورة النساء فلما بلغت فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية فرأيت عينيه تذرفان فقال لي حسبك أخبرن