إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله عز وجل وكله الله عز وجل إلى الناس والسلام عليك
كان في ملا من أصحابه فأتاه جبرئيل فنكت في ظهره قال فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطير فقعد في إحداهما وقعدت في أخرى فنشأت بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ثم دلي بسبب فهبط النور فوق
سأل جبرئيل أن يترآى له في صورته فقال جبرئيل إنك لن تطيق ذلك فقال إني أحب أن تفعل فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى في ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل في صورته فغشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى أهل الأرض لملأت الأرض ريح مسك ولا ذهبت ضوء الشمس والقمر وإني والله ما كنت لاختارك عليهن
كان أسيد بن حضير من أفاضل الناس وكان يقول لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث من أحوالي لكنت حين أقرأ القرآن وحين أسمعه يقرأ وإذا سمعت خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا شهدت جنازة وما شهدت جنازة
إذا اتبع الجنازة أكثر الصمات وأكثر حديث نفسه وكانوا يرون أنه إنما يحدث نفسه بأمر الميت وما يرد عليه وما هو مسئول عنه
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعواد فغرز عودا بين يديه والآخر إلى جنبه فأما الثالث فأبعده فقال أتدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال فإن هذا الإنسان وذاك الأجل وذلك الأمل يتعاطاه ابن آدم و
لما قدم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأصابوا من العيش ما أصابوا بعد ما كان بهم من الجهد فكأنهم فتروا عن بعض ما فنزلت ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله سورة الحديد آية
أن رجلا أثني عليه عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف ذكره للموت فقالوا ما سمعناه يذكره أو يكثر ذكره فقال كيف تركه لما يشتهي قالوا إنه ليصيب من الدنيا قال ليس صاحبكم هناك