الله تعالى يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا ربنا فيقول لم فيقولون رجونا عفوك ومغفرتك فيقول قد وجبت لكم مغفرتي
المؤمن عبد بين مخافتين من ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع الله فيه ومن عمر قد بقي لا يدري ماذا يصيب فيه من الهلكات
أنزلت على رسول الله آية ينبئني فيها ربي عز وجل أني وارد النار ولم ينبئني أني صادر عنها فذلك الذي أبكاني
كيف أنت أو ما أنت يا حارث قال مؤمن يا رسول الله قال مؤمن حقا قال مؤمن حقا قال فإن لكل حق حقيقة فما حقيقة ذلك قال عزفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري وكأني أنظر إلى عرش ربي عز وجل وكأني أنظر إ
أفمن شرح الله صدره للإسلام سورة الزمر آية قال إذا دخل النور الصدر انشرح وانفسح قيل هل لذلك من آية تعرف بها قال نعم التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل الموت
كلكم يحب أن يدخل الجنة قالوا نعم يا رسول الله قال فاقصروا من الأمل وثبتوا آجالكم بين أبصاركم واستحيوا من الله حق الحياء قالوا يا رسول الله كلنا نستحيي من الله قال ليس كذلك الحياء من الله ولكن الحياء م
كان أخ لكم ممن كان قبلكم وهو موسى صلى الله عليه وسلم قال يا رب أخبرني بأحب خلقك إليك قال لم قال لأحبه لك قال سأحدثك رجل في طرف من الأرض يعبدني ويسمع به أخ له في طرف الأرض الأخرى لا يعرفه فإن أصابته مص
إن مما يصفي لك ود أخيك ثلاثا إذا لقيته أن تبدأه بالسلام وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه وأن توسع له في المجلس
أحب لله وأبغض لله وعاد في الله ووال في الله فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مواخاة الناس اليوم في أمر الدنيا وذلك ما لا يجزئ عن أه
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت