إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكثرونه ويزكونه حتى يبلغوا به إلى حيث شاء الله من سلطانه فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على عمل عبدي وأنا رقيب على ما في نفسه إن عبدي هذا لم يخلص لي ولم يخلص
ألا أخبركم بأهل الجنة وأهل النار أهل الجنة من ملئت مسامعه من الثناء الحسن وهو يسمع وأهل النار من ملئت مسامعه من الثناء السيئ وهو يسمع
إن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا سورة المؤمنون آية وقالوا يأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم سورة البقرة آية قال وذكر الرجل يطيل ال
إذا كان يوم القيامة ينزل الله إلى عباده ليقضي بينهم فكل أمة جاثية فأول من يدعى رجل جمع القرآن فيقول الله تعالى له عبدي ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي فيقول بلى يا رب فيقول ماذا عملت فيما علمتك فيقول يا
اللهم ارزقني عينين هطالتين تبكيان بذروف الدموع وتشفياني من خشيتك قبل أن يكون الدموع دما والأضراس جمرا
إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء قال ابن صاعد لا أعلم روى هذا الحديث عن معمر إلا ابن المبارك
لكم طعام قال نعم قال أفتطبخون فتطيبون وتقزحون قال نعم قال ألكم شراب قال نعم فقال فتقرضون وتبردون وتنظفون وتطيبون قال نعم قال فجمعتها جميعا في البطن قال نعم قال فأين معادهما قال الله ورسوله أعلم قالها
ألكم طعام قال نعم قال أتنظفون وتطبخون وتقزحون قال نعم قال وتفعلون قال نعم قال ولكم شراب قال نعم قال أتبردون وتنظفون وتقزحون قال نعم قال فأين معادهما قال الله ورسوله أعلم قال فإن معادهما كمعاد الدنيا ي
إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا وضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا وإن قزحه وملحه قال الحسن وقد رأيتهم يطيبونه بالأفاويه والطيب ثم يرمون به حيث رأيتم
ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر سورة التكاثر آية يقول ابن آدم ما لي ما لي فهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت
السلام عليكم يا أهل القبور لو تعلمون ما نجاكم الله منه مما هو كائن بعدكم ثم أقبل على أصحابه فقال هؤلاء خير لي منكم فقالوا يا رسول الله إخواننا أسلمنا كما أسلموا وهاجرنا كما هاجروا وجاهدنا كما جاهدوا و
فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم
هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحد
إني بين أيديكم فرط وأنا عليكم شهيد وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه وأنا في مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها قال عقبة وكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى