إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده عن يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع ولا يصرف وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا وقال ابن حيوة فاحشا وكان يقول لأحدنا عند المعاتبة ما له تربت جبينه
حوليه إني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا وكانت لنا قطيفة فيها علم تقول حرير فكنا نلبسها ولم نقطعه أخبرنا يحيى قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا إسماعيل ابن علية وإسحاق الأزرق عن داود بن أبي ه
انقطع شراك نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فوصله بشيء جديد فجعل ينظر إليه وهو يصلي فلما قضى صلاته قال لهم انزعوا هذا واجعلوا الأول مكانه فقيل كيف يا رسول الله قال إني كنت أنظر إليه وأنا أصلي
من أجاب داعي الله وأحسن عمارة مساجد الله كانت تحفته بذلك من الله الجنة فقيل يا رسول الله ما حسن عمارة مساجد الله قال لا يرفع فيها صوت ولا يتكلم فيها بالرفث
إسباغ الوضوء عند المكاره من الكفارات وكثرة الخطا إلى المساجد من الكفارات وانتظار الصلاة بعد الصلاة من الكفارات وذلك الرباط وذلك الرباط قال ابن صاعد هكذا وجدته في كتاب ليس فيه عن أبيه وقد رواه مالك بن
من خرج من بيته إلى المسجد كتب له كاتباه بكل خطوة يخطوها عشر حسنات والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته
لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة قال ابن صاعد وكذلك رواه ابن فضيل حدثنا عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول نحوه وسمى إسرائيل الرجل فقال عن علي بن
اللهم ارزقني حبك وحب ما ينفعني حبه عندك اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله لي قوة فيما تحب وما زويت عني ما أحب فاجعله لي فراغا فيما تحب
لا يكاد يقوم من مجلسه إلا دعا بهؤلاء الدعوات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به رحمتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما
يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار وحتى يخاض بالخيل في سبيل الله ثم يأتي أقوام يقرءون القرآن فإذا قرءوه قالوا قد قرأنا القرآن فمن أقرأ منا من أعلم منا ثم التفت إلى أصحابه فقال هل ترون في أولئك من خير قال