إن ما بقي من الدنيا بلاء وفتنة وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله
ما ملا آدمي وعاء شرا من بطن بحسب ابن آدم أكل يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث طعام وثلث شراب وثلث لنفسه
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي يكون ما قال لي أف ولا قال لي لم فعلت هذا
مر على مزبلة في طريق من طرق المدينة فقال من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها فلينظر إلى هذه المزبلة ثم قال لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب ما أعطى كافرا منها شيئا ثم ذكر الموت وغمه وكربه وعلزه فق
يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى معه عمله أخبرنا يحيى قال أخبرنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد مثله
كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس أو قال يحكم بين الناس قال يزيد كان أبو الخير لا يخطئه يوم لا يتصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة
ما من عبد مسلم يتصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا إلا كان الله يأخذها بيمينه فيربيها كما يربي أحدكم فلوه أو قال فصيله حتى تبلغ التمرة مثل أحد قال ابن صاعد هذا حديث غريب صحيح الإسناد ما جاء