الإيمان هاهنا قال ألا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين أصحاب الإبل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر قال محمد عند أصول أذناب الإبل
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وقرأت هذا الحديث على عبد الرحمن مالك عن نعيم بن عبد الله أن محمد بن عبد الله بن زيد أخبره عن
إن هذا الأمر فيكم وإنكم ولاته ولن يزال فيكم حتى تحدثوا أعمالا فإذا فعلتم ذلك بعث الله عز وجل عليكم شر خلقه فيلتحيكم كما يلتحى القضيب
اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على محمد النبي الأمي كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
فكبر فركع فوضع كفيه على ركبتيه وفضلت أصابعه على ساقيه وجافى عن إبطيه حتى استقر كل شيء منه ثم قال سمع الله لمن حمده فاستوى قائما حتى استقر كل شيء منه ثم كبر وسجد وجافى عن إبطيه حتى استقر كل شيء منه ثم
أسألكم لربي عز وجل أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تؤوونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال لكم الجنة قالوا فلك ذلك حدثنا يحيى بن زكريا قال
فقام وكبر ثم ركع وجافى يديه ووضع يديه على ركبتيه وفرج بين أصابعه من وراء ركبتيه حتى استقر كل شيء منه ثم رفع رأسه فقام حتى استقر كل شيء منه ثم سجد فجافى حتى استقر كل شيء منه قال فصلى أربع ركعات ثم قال
حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء إلا أنه كان رجلا موسرا وكان يخالط الناس فكان يقول لغلمانه تجاوزوا عن المعسر قال فقال الله عز وجل لملائكته نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه
هذا قد تبعنا إن شئت أن تأذن له وإلا رجع فأذن له حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن أبي عمرو الشيباني عن أبي مسعود قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أبدع بي أي انقطع بي فاحملني