إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم فإنهما لكما نافلة وربما قيل لهشيم فلما قضى صلاته يحرف فيقول يحرف عن مكانه
أطيب ولا أبرد من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يومئذ في مسجد الخيف حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا هشام بن حسان وشعبة وشريك عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد عن أبيه قال صلينا مع رسول الله صلى الله
أن جبريل عليه السلام أتاه في أول ما أوحي إليه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه
من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل وليحفظ عفاصها ووكاءها فإن جاء صاحبها فلا يكتم وهو أحق بها وإن لم يجئ صاحبها فإنه مال الله يؤتيه من يشاء قال أبو عبد الرحمن قلت لأبي إن قوما يقولون عقاصها ويقولون عفاصها قال
كل مال نحلته عبادي حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فأضلتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا ثم إن الله عز وجل نظر إلى أهل الأرض فمقتهم ع
المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان حدثنا عبد الوهاب أخبرنا سعيد عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته ذات يوم إن الله عز وجل أمرني أن أعلم
برأسه ردع حناء ورأيت على كتفه مثل التفاحة قال أبي إني طبيب ألا أبطها لك قال طيبها الذي خلقها قال وقال لأبي هذا ابنك قال نعم قال أما إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه