أسبغ الوضوء وخلل الأصابع وإذا استنشقت فأبلغ إلا أن تكون صائما قلت يا رسول الله إن لي امرأة فذكر من بذائها قال طلقها قلت إن لها صحبة وولدا قال مرها أو قل لها فإن يكن فيها خير فستفعل ولا تضرب ظعينتك ضرب
إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل فيها وبين لقائه ربه فاختار لقاء ربه قال فبكى أبو بكر فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تعجبون
بال ثم توضأ ونضح على فرجه حدثنا أسود بن عامر قال قال شريك سألت أهل الحكم بن سفيان فذكروا أنه لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
إنكم لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا حدثنا سعيد بن منصور حدثنا شهاب بن خراش بن حوشب حدثنا شعيب بن رزيق الطائفي قال جلست إلى رجل له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم
النقير والمقير أو أحدهما وعن الدباء والحنتم قال نعم وأنا أشهد على ذلك قال أبو عبد الرحمن حدثني بعض أصحابنا قال سمعت عارما يقول تدرون لم سمي دلجة قلنا لا قال أدلجوا به إلى مكة فوضعته أمه في الدلجة في ذ
نهى عن لحوم الحمر قال يا عمرو أبى ذلك البحر وقرأ قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه سورة الأنعام آية يا عمرو أبى ذلك البحر قد كان يقول ذلك الحكم بن عمرو الغفاري يعني بقوله أبى ذلك علينا الب