مع الغلام عقيقته فأريقوا عنه الدم وأميطوا عنه الأذى قالا وكان ابن سيرين يقول إن لم يكن إماطة الأذى حلق الرأس فلا أدري ما هو
إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله عز وجل أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك
إن على كل أهل بيت أو على كل أهل بيت في كل عام أضحاة وعتيرة قال تدرون ما العتيرة قال ابن عون فلا أدري ما ردوا قال هذه التي يقول الناس الرجبية
سجد في النجم وسجد الناس معه قال المطلب ولم أسجد معهم وهو يومئذ مشرك قال المطلب فلا أدع السجود فيها أبدا
فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد ولم يكن أسلم يومئذ المطلب وكان بعد ذلك لا يسمع أحدا يقرأ بها إلا سجد معه
ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أنت حسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا قال ففعلت ذاك فأذهبه الله عز وجل عني حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن سعيد الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عثمان بن
يكون للمسلمين ثلاثة أمصار مصر بملتقى البحرين ومصر بالحيرة ومصر بالشام فيفزع الناس ثلاث فزعات فيخرج الدجال في أعراض الناس فيهزم من قبل المشرق فأول مصر يرده المصر الذي بملتقى البحرين فيصير أهله ثلاث فرق