جوز في صلاتك واقدر الناس بأضعفهم فإن منهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة حدثنا يونس حدثنا حماد عن الجريري عن أبي العلاء عن مطرف قال دخلت على عثمان بن أبي العاص فذكر معناه
هل من سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له قالا جميعا وإن داود خرج ذات ليلة فقال لا يسأل الله عز وجل أحد شيئا إلا أعطاه إلا أن يكون ساحرا أو عشارا فدعا كلاب بقرقور فركب فيه وانحدر إل
أتاني جبريل عليه السلام فأمرني أن أضع هذه الآية بهذا الموضع من هذه السورة إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون سورة النحل آية
وذاك عند أوان ذهاب العلم قال قلنا يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة قال ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أول
هذا أوان ذهاب العلم قال شعبة أو قال هذا أوان انقطاع العلم فقلت وكيف وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم قال ثكلتك أمك ابن لبيد ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة أليس اليهود والنصار
فأين صلاته بعد صلاته وأين صومه بعد صومه وأين عمله بعد عمله شك في الصلاة والعمل شعبة في أحدهما الذي بينهما كما بين السماء والأرض حدثنا أبو النضر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن