فجاءه الوحي فأشار عمر إلى يعلى أن تعال فجاء يعلى فأدخل رأسه فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر الوجه يغط كذلك ساعة ثم سري عنه فقال أين الذي سألني عن العمرة آنفا فالتمس الرجل فأتي به فقال النبي صلى الل
إذا أتتك رسلي فأعطهم أو قال فادفع إليهم ثلاثين درعا وثلاثين بعيرا أو أقل من ذلك فقال له العارية مؤداة يا رسول الله قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت بلى قال أرأيته يستلم هذين الركنين يعني الغربيين قلت لا قال أفليس لك فيه أسوة حسنة قلت بلى قال فانفذ عنك
ينطلق أحدكم إلى أخيه يعضه عضيض الفحل ثم يأتي يلتمس العقل لا دية لك قال فأطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فأبطلها حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن عطاء بن أبي رباح عن ابن يعلى عن يعلى ع
البحر هو جهنم قالوا ليعلى فقال ألا ترون أن الله عز وجل يقول نارا أحاط بهم سرادقها سورة الكهف آية قال لا والذي نفس يعلى بيده لا أدخلها أبدا حتى أعرض على الله عز وجل ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله ع
بل أبايعه على الجهاد وقد انقطعت الهجرة حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا فليح عن ابن شهاب عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية بإسناد مثله