فإذا النبي صلى الله عليه وسلم محمر وجنتاه له غطيط ساعة ثم سري عنه فجلس فقال أين السائل عن العمرة فقام إليه الرجل فقال انزع جبتك هذه عنك وما كنت صانعا في حجك إذا أحرمت فاصنعه في عمرتك
إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب حدثنا وكيع حدثنا هشام عن أبيه عن عبيد الله قال حدثني رجلان أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال فصعد فيهما فذكر الحديث
إن عطب منها شيء فخشيت عليه فانحرها واغمس نعلها في دمها واضرب صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك
إن عرض لهما شيء أو عطبتا أن ينحرهما ثم يغمس نعالهما في دمائهما ثم يضرب بنعل كل واحدة صفحتها ويخليها للناس ولا يأكل منها هو ولا أحد من أصحابه قال عبد الرزاق وكان يقوله مرسلا يعني معمرا عن قتادة ثم كتبت
إذا ألقى الله عز وجل في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا عباد بن العوام قال حدثنا حجاج بن أرطاة عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال رأيت م
يقضي لها بالسدس فقال هل سمع ذلك معك أحد فقام محمد بن مسلمة فقال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي لها بالسدس فأعطاها أبو بكر السدس
قاتل به ما قوتل العدو فإذا رأيت الناس يقتل بعضهم بعضا فاعمد به إلى صخرة فاضربه بها ثم الزم بيتك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة قال خلوا عنه
جعل لها السدس فقال من يشهد معك أو من يعلم معك فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ذلك فأنفذه لها وقال إسحاق بن عيسى هل معك غيرك
إن أدركت شيئا من هذه الفتن فاعمد إلى أحد فاكسر به حد سيفك ثم اقعد في بيتك قال فإن دخل عليك أحد إلى البيت فقم إلى المخدع فإن دخل عليك المخدع فاجث على ركبتيك وقل بؤ بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك
الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم خير سيدها فإن شاء أخذ الذي سرق منه بالثمن وإن شاء اتبع سارقه قال وقضى بذلك أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج قال سألت عطاء فذك
من قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات كتب له بكل واحدة عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئا