من ولي لنا عملا وليس له منزل فليتخذ منزلا أو ليست له زوجة فليتزوج أو ليس له خادم فليتخذ خادما أو ليست له دابة فليتخذ دابة ومن أصاب شيئا سوى ذلك فهو غال
من ولي عملا فلم يكن له زوجة فليتزوج أو خادما فليتخذ خادما أو مسكنا أو دابة فليتخذ دابة فمن أصاب شيئا سوى ذلك فهو غال سارق حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد وعبد الله بن هبيرة عن عب
ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم ثم رجعها قال وإني لفي الركب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على سخلة منبوذة على كناسة فقال أترون هذه هانت على أهلها فقالوا من هوانها ألقوها هاهنا قال
والله ما الدنيا في الآخرة إلا كرجل وضع إصبعه في اليم ثم رجعت إليه فما أخذ منه قال وقال المستورد أشهد أني كنت مع الركب الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مر بمنزل قوم قد ارتحلوا عنه فإذا س
تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمرو بن العاص أبصر ما تقول قال أقول لك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرو بن العاص لئن قلت ذاك إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأسرع الناس كرة بعد فرة وإ
مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر رجل آتاه الله مالا وعلما فهو يعمل به في ماله ينفقه في حقه ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول لو كان لي مثل مال هذا عملت فيه مثل الذي يعمل قال قال رسول الله صلى الله
مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال
ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم فناداه رجل منهم نعجب منهم يا رسول الله قال أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم وما هو كائن بعدكم فاستقيموا وسددوا فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذاب
فإنه ما نقص مال عبد صدقة ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلا زاده الله عز وجل بها عزا ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه فإنه قال إنما الدنيا لأربعة نفر عبد ر
ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله عز وجل أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته قال فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس
أيسكر قال نعم قال فلا تشربوه فأعاد عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أيسكر قال نعم قال فلا تشربوه فأعاد عليه الثالثة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أيسكر قال نعم قال فلا تشربوه قال فإنهم
هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قال ثم جئت من بين يديه فقلت له مثل ذلك فقال هل يسكر قلت نعم قال فاجتنبوه قلت إن الناس غير تاركيه قال فإن لم يتركوه فاقتلوهم
هل يسكر قال نعم قال ثم أعاد عليه المسألة قال هل يسكر قال نعم قال فلا تقربوه قال فإنهم لن يصبروا عنه قال فمن لم يصبر عنه فاقتلوه