ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها وعظمها قال ثم مر رجل متقنع في ملحفة فقال هذا يومئذ على الحق فانطلقت مسرعا أو قال محضرا فأخذت بضبعيه فقلت هذا يا رسول الله قال هذا فإذا هو عثمان بن عفان رضي
أمره فحلقني قال أتقدر على نسك قلت لا قال فصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من تمر حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرنا الحكم عن ابن أبي ليلى عن كعب بن عجرة قال نزلت في حدثنا عفان حدثنا حماد
ستكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ويعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
فاحلق رأسك قال في نزلت فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك سورة البقرة آية قال فأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صم ثلاثة أيام أو تصدق بفرق بين ستة أو بنسك ما تيسر
فذكر فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال هذا يومئذ على الهدى قال فاتبعته حتى أخذت بضبعيه فحولت وجهه إليه وكشفت عن رأسه وقلت هذا يا رسول الله فقال نعم فإذا هو عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه
من صلى الصلاة لوقتها وحافظ عليها ولم يضيعها استخفافا بحقها فله علي عهد أن أدخله الجنة ومن لم يصل لوقتها ولم يحافظ عليها وضيعها استخفافا بحقها فلا عهد له إن شئت عذبته وإن شئت غفرت له
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد قال ونحن نقول وعلينا معهم قال يزيد فلا
فغسل يديه فأحسن غسلهما قال وأشك أقال دلكهما بتراب أم لا ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يديه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجا فغسل وجهه ويديه قال فيجيء في الحديث غسل الوجه مرتين
قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغرة فقال له عمر إن كنت صادقا فأت بأحد يعلم ذلك فشهد محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به
اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما قال فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتهما بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنهما كرها ذلك قال فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت إن كان رسول
فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عصبة القاتلة وفيما في بطنها غرة قال الأعرابي أتغرمني من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل مثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الأعراب وبما
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال وراد ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته على المنبر يأمر الناس بذلك القول ويعلم