فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه من كم جبته فلم يستطع من ضيق كم الجبة فأخرجها من تحت جبته فغسل يديه ومسح رأسه ومسح على الخفين فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم وقد صلى بهم ركعة فصلى رسو
فلما صلى ركعتين قام ولم يجلس فسبح به من خلفه فأشار إليهم أن قوموا فلما فرغ من صلاته سلم ثم سجد سجدتين ثم قال هكذا صنع بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فغسل يديه ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه وكانت عليه جبة له شامية فضاقت فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسل وجهه وغسل ذراعيه ومسح بناصيته ومسح على العمامة وعلى الخفين ثم لحقنا الناس وقد أقيمت الصل
لن يضرك قال قلت يا رسول الله إنهم يزعمون أن معه جبال الخبز وأنهار الماء فقال هو أهون على الله عز وجل من ذاك
لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أغير من الله ولا شخص أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين ولا شخص أحب إليه مدحة من
فضرب الخلاء ثم جاء فدعا بطهور وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فأدخل يده من أسفل الجبة ثم غسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن المغيرة بن شعبة قال
فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه وكان في يدي الجبة ضيق فأخرج يديه من تحت الجبة فغسل ذراعيه ثم مسح على عمامته وخفيه وركب وركبت راحلتي فانتهينا إلى القوم وقد صلى بهم عبد الرحمن بن عوف ركعة فلما أحس
قام في الركعتين الأوليين فسبحوا به فلم يجلس فلما قضى صلاته سجد سجدتين بعد التسليم ثم قال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
الراكب خلف الجنازة والماشي أمامها قريبا عن يمينها أو عن يسارها والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة
فصببت على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استنثر قال يعقوب ثم تمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم أراد أن يغسل يديه قبل أن يخرجهما من كمي جبته فضاق عنه كماها فأخرج يده من الجبة فغسل يده اليمنى ثلاث مرا
فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عصبة القاتلة وفيما في بطنها غرة قال الأعرابي أتغرمني من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك يطل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الأعراب ولما
الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموه فادعوا الله وصلوا حتى تنكشف
الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها ويمينها وشمالها قريبا والسقط يصلى عليه يدعى لوالديه بالعافية والرحمة قال يونس وأهل زياد يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم وأما أنا فلا أحفظه
فصببت عليه فغسل يديه فأحسن غسلهما قال وأشك أقال دلكهما بتراب أم لا ثم غسل وجهه ثم ذهب يحسر عن يده وعليه جبة شامية ضيقة الكم فضاقت فأخرج يديه من تحتها إخراجا فغسل وجهه ويديه قال فيجيء في الحديث غسل الو
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد