فانطلق حتى توارى عني فقضى حاجته ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين قال فذهب يخرج يديه منها فضاقت فأخرج يديه من أسفل الجبة فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة ثم مسح خفيه ثم صلى
فغسل وجهه وكانت عليه جبة شامية ضيقة الكمين فأدخل يده فرفع الجبة على عاتقه وأخرج يديه من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح على العمامة قال وذكر الناصية بشيء ومسح على خفيه ثم أقبلنا فأدركنا القوم في صلاة الغد
وغسل يديه ثلاث مرار ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم مسح على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى ن
من أكل هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها قال فلما قضيت الصلاة أتيته فقلت يا رسول الله إن لي عذرا ناولني يدك قال فوجدته والله سهلا فناولني يده فأدخلتها في كمي إلى صدري فوجده معصوبا فقال إن لك