ناسا من أهل الجاهلية يقولون أو يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض وإن ذاك ليس كذاك ولكنهما خلقان من خلق الله فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له
سيكون بعدي أمراء يكذبون ويظلمون فمن صدقهم بكذبهم ومالأهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يمالئهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ألا وإن دم المسلم كفارته ألا وإن سبحان الله والحمد ل
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم أو قال نبيكم عليه السلام يشبع من الدقل وما ترضون دون ألوان التمر والزبد
مثل القائم على حدود الله تعالى والمدهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أسفلها وأصاب بعضهم أعلاها فكان الذين في أسفلها يصعدون فيستقون الماء فيصبون على الذين في أعلاها فقال الذين في
الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرون بصاحبهن ألا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الله شيء يذكر به
ألك ابن غير هذا قال نعم قال قال فوهبت له مثل الذي وهبت لهذا قال لا قال فلا تشهدني إذا فإني لا أشهد على جور
رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء وليس كذلك ولكنهما خلقان من خلق الله عز وجل فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له
أكل ولدك نحلت مثل الذي نحلت النعمان قال لا قال فأشهد غيري قال ثم قال أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء قال بلى قال فلا إذا
الحلال بين والحرام بين وإن بين الحلال والحرام مشتبهات لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام فمن تركها استبرأ لدينه وعرضه ومن واقعها يوشك أن يواقع الحرام فمن رعى إلى جنب حمى يوشك أن يرتع فيه
ألك ولد غيره قال نعم قال كلهم أعطيته كما أعطيته قال لا قال فلا تشهدني إذا إني لا أشهد على جور إن لبنيك عليك من الحق أن تعدل بينهم
مثل القائم على حدود الله والواقع فيها أو المدهن فيها مثل قوم ركبوا سفينة فأصاب بعضهم أسفلها وأوعرها وشرها وأصاب بعضهم أعلاها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا الماء مروا على من فوقهم فآذوهم فقالوا لو خر