من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير أو منح منحة أو هدى زقاقا كان كمن أعتق رقبة قال أبو عبد الرحمن سمعت أبي يقول كان يحيى بن آدم قليل الذكر للناس ما سمعته ذكر
نهى عن التختم بالذهب وعن الشرب في آنية الفضة وآنية الذهب وعن لبس الديباج والحرير والإستبرق وعن لبس القسي وعن ركوب الميثرة الحمراء وأمر بسبع عيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام وإبرار
لا يذبحن أحد حتى نصلي فقام خالي فقال يا رسول الله هذا يوم اللحم فيه مكروه وإني عجلت وإني ذبحت نسيكتي لأطعم أهلي وأهل داري أو أهلي وجيراني فقال قد فعلت فأعد ذبحا آخر فقال يا رسول الله عندي عناق لبن هي
العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت عل
ودعا بوضوء فمضمض واستنشق وغسل وجهه ثلاثا وغسل اليد اليمنى ثلاثا وغسل يده هذه ثلاثا يعني اليسرى ثم مسح رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما وغسل هذه الرجل يعني اليمنى ثلاثا وغسل هذه الرجل ثلاثا يعني اليسرى قال
لحوم الإبل فقال توضئوا منها قال وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا فيها فإنها من الشياطين وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال صلوا فيها فإنها بركة
صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا شك سفيان ثم صرفنا قبل الكعبة
أربع لا يجزن العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين عرجها والكسير التي لا تنقي قلت إني أكره أن يكون في السن نقص وفي الأذن نقص وفي القرن نقص قال ما كرهت فدعه ولا تحرمه على أحد حدثنا عف
صالح النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة على أن يقيموا ثلاثا ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح قال قلت وما جلبان السلاح قال القراب وما فيه
ما من مسلمين يلتقيان فيسلم أحدهما على صاحبه ويأخذ بيده لا يأخذه إلا لله عز وجل لا يتفرقان حتى يغفر لهما