رب قني عذابك يوم تبعث عبادك أو تجمع عبادك حدثناه أبو نعيم بإسناده ومعناه إلا أنه قال ثابت عن ابن البراء عن البراء
فأنزل الله عز وجل غير أولي الضرر سورة النساء آية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة
ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم له شعر يضرب منكبيه بعيد ما بين المنكبين ليس بالقصير ولا بالطويل
اللهم أسلمت وجهي إليك وألجأت ظهري إليك وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك ولا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك مت على الفطرة وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خير
فجاء فجلس على شفيرها فدعا بإناء فمضمض ثم مجه فيه ثم تركناها غير بعيد فأصدرتنا نحن وركابنا نشرب منها ما شئنا
وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح فسألت ما جلبان السلاح قال القراب بما فيه
أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فكانوا يقرئون الناس قال ثم قدم بلال وسعد وعمار بن ياسر ثم قدم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في عشرين من أصحاب رسو
إن كنتم لا بد فاعلين فاهدوا السبيل وردوا السلام وأغيثوا المظلوم قال عفان وأعينوا وحدثناه أبو سعيد حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحاق قال أعينوا المظلوم وحدثناه أسود قال حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن الب
بياض بطنه وهو يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا إن الألى قد بغوا علينا وربما قال إن الملا قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا ويرفع بها صوته حدثنا معاوية حدثنا أبو
أكفئوا القدور حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وابن جعفر في هذا الحديث قال سمعت البراء وابن أبي أوفى
ذكر عذاب القبر قال يقال له من ربك فيقول الله ربي ونبيي محمد فذلك قوله يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا سورة إبراهيم آية يعني بذلك المسلم