إن الرجل ليصلي ولعله أن لا يكون له من صلاته إلا عشرها وتسعها أو ثمنها أو سبعها حتى انتهى إلى آخر العدد
كان الصعيد الطيب كافيك وضرب بكفيه الأرض ثم نفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وبعض ذراعيه قال اتق الله يا عمار قال يا أمير المؤمنين إن شئت لم أذكره ما عشت أو ما حييت قال كلا والله ولكن نوليك من ذلك ما توليت
والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفت أن مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة
إن في أمتي اثني عشر منافقا فقال لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من نار يظهر في أكتافهم حتى ينجم في صدورهم
إن الملائكة لا تحضر جنازة الكافر ولا المتضمخ بزعفران ولا الجنب ورخص للجنب إذا نام أو أكل أو شرب أن يتوضأ
فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أضاء الفجر فتغيظ أبو بكر على عائشة فنزلت عليهم الرخصة في المسح بالصعدات فدخل عليها أبو بكر فقال إنك لمباركة لقد نزل علينا فيك رخصة فضربنا بأيدينا لوجوهنا وضربنا
اذهب يا ابن أم عمار فاغسل عنك فرجعت فغسلت عني قال ثم رجعت إليه فانتهرني أيضا قال ارجع فاغسل عنك فذكر ثلاث مرات
فاحتبس الناس في ابتغائه حتى أصبحوا وليس معهم ماء فنزل التيمم قال عمار فقاموا فمسحوا فضربوا أيديهم فمسحوا بها وجوههم ثم عادوا فضربوا بأيديهم ثانية ثم مسحوا أيديهم إلى الإبطين أو قال إلى المناكب
إنهم ضربوا أكفهم في الصعيد فمسحوا به وجوههم مسحة واحدة ثم عادوا فضربوا فمسحوا أيديهم إلى المناكب والآباط
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين وإن شهد شاهدان مسلمان فصوموا وأفطروا
جوف الليل الآخر قال ثم قال ثم الصلاة مقبولة حتى يصلى الفجر ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح ثم لا صلاة حتى تزول الشمس ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشم
إذا غسلت وجهك خرجت خطاياك من وجهك وإذا غسلت يديك خرجت خطاياك من يديك وإذا غسلت رجليك خرجت خطاياك من رجليك