قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره بذي الحليفة وأحرم منها بالعمرة حلق بالحديبية في عمرته وأمر أصحابه بذلك ونحر بالحديبية قبل أن يحلق وأمر أصحابه بذلك
لا يحل لا مرئ مسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري حدثني عوف بن الحارث بن طفيل وهو ابن أخي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها أن عائشة حدثته فذكر الحديث
قلد الهدي وأشعر وأحرم منها وقال سفيان مرة بالعمرة ولم يسم المسور وبعث عينا له بين يديه فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا
أشيروا علي أترون أن نميل إلى ذراري هؤلاء الذين أعانوهم فنصيبهم فإن قعدوا قعدوا موتورين محروبين وإن نجوا وقال يحيى بن سعيد عن ابن المبارك محزونين وإن يحنون تكن عنقا قطعها الله أو ترون أن نؤم البيت فمن
فاطمة شجنة مني يبسطني ما بسطها ويقبضني ما قبضها وإنه ينقطع يوم القيامة الأنساب والأسباب إلا نسبي وسببي وتحتك ابنتها ولو زوجتك قبضها ذلك فذهب عاذرا له
أيما رجل أصدق امرأة صداقا والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليها فغرها بالله واستحل فرجها بالباطل لقي الله يوم يلقاه وهو زان وأيما رجل ادان من رجل دينا والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليه فغره بالله واستحل
إن نبيا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته فقال لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع أو الموت قال فقالوا أما القتل أو الجوع فلا طاقة
عجبت من أمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر كان ذلك له خيرا وإن أصابته ضراء فصبر كان ذلك له خيرا
إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه فقالوا وما هو ألم تبيض وجوهنا وتزحزحنا عن النار وتدخلنا الجنة قال فيكشف الحجاب فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليه
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نودوا يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا فقالوا ألم يثقل موازيننا ويعطينا كتبنا بأيماننا ويدخلنا الجنة وينجينا من النار فيكشف الحجاب قال فيتجلى الله عز وجل لهم
فإني قد ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه فقال من يكافئ هؤلاء أو من يقوم لهؤلاء أو كلمة شبيهة بهذه شك سليمان قال فأوحى الله إليه اختر لقومك بين إحدى ثلاث إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم أو الجو
عجبت لأمر المؤمن إن أمر المؤمن كله له خير ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر وكان خيرا وإن أصابته ضراء صبر وكان خيرا
إن نبيا فيمن كان قبلكم أعجبته كثرة أمته فقال لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع وإما أن أرسل عليهم الموت فشاورهم فقالوا أما
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناد يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يثقل موازيننا ويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيكشف لهم الحجاب
كناني بها فلا أدعها حتى ألقاه وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط فإني امرؤ منهم ولكن استرضع لي بالأيلة فهذه اللكنة من ذاك وأما المال فهل تراني أنفق إلا في حق