ألا إنما هن أربع أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا قال فما أنا بأشح عليهن مني إذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابن أختكم منكم وحليفكم منكم ومولاكم منكم إن قريشا أهل صدق وأمانة فمن بغى لها العوائر أكبه الله في النار لوجهه
إذا استقبلت القبلة فكبر ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك ومكن لركوعك فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها وإذا سجدت فمكن لسجودك فإذا رفعت
إذا أردت أن تصلي فتوضأ فأحسن وضوءك ثم استقبل القبلة ثم كبر ثم اقرأ ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم قم فإذا أت
من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه أو ليدعها ونهانا عن كسب الحجام وأمرنا أن نطعمه نواضحنا ونهانا عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها وقال هكذا بأصابعه نحو الخبز والغزل والنفش
إنها ستكون بعدي هنات وهنات ورفع يديه فمن رأيتموه يفرق بين أمة محمد وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس
قولوا لا إله إلا الله تفلحوا والناس مجتمعون عليه ووراءه رجل وضيء الوجه أحول ذو غديرتين يقول إنه صابئ كاذب يتبعه حيث ذهب فسألت عنه فذكروا لي نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا لي هذا عمه أبو لهب ح
فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب قال يزيد فقيل لأبي الأشهب أدرك عبد الرحمن جده قال نعم
إن الله لا يستحيي من الحق أما أنا فإذا فعلت كذا وكذا فذكر الغسل قال أتوضأ وضوئي للصلاة أغسل فرجي ثم ذكر الغسل وأما الماء يكون بعد الماء فذلك المذي وكل فحل يمذي فأغسل من ذلك فرجي وأتوضأ وأما الصلاة في
إيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة برة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلى مغربها قال عبد الله بن أحمد حدثنا هدبة بن خالد حدثنا وهيب بن خالد قال الجريري حدثنا عن حيان بن عمير حدثنا ماعز أن النبي صلى