الناس أربعة والأعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخرة والأعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أض
الأعمال ستة والناس أربعة فموجبتان ومثل بمثل والحسنة بعشر أمثالها والحسنة بسبع مئة فأما الموجبتان من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار وأما مثل بمثل فمن هم بحسنة حتى يش
لو كنتم تكونون في بيوتكم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة وأنتم على فرشكم وبالطرق يا حنظلة ساعة وساعة
اجلس أحدثك عن الصوم أو الصيام إن الله عز وجل وضع عن المسافر شطر الصلاة وعن المسافر والحامل والمرضع الصوم أو الصيام والله لقد قالهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاهما أو أحدهما فيا لهف نفسي هلا كنت ط
لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فإذا تركوها وضيعوها هلكوا وقال في حديث يزيد بن عطاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك عن يزيد عن ابن سابط عن المطلب أو عن
صم من الشهر يوما قال قلت يا رسول الله إني أقوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أقوى إني أقوى صم يومين من كل شهر قال قلت يا رسول الله زدني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زدني زدني ثلاثة أيام م
دعوا ابني أو لا تفزعوا ابني قال ثم دعا بماء فصبه عليه قال فأخذ تمرة من تمر الصدقة قال فأدخلها في فيه قال فانتزعها رسول الله من فيه