من سن سنة حسنة فعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة عمل بها من بعده كان عليه وزرها ووزر من عمل بها ولا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا
من سن سنة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيء ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء قال مرة يعني أبا معاوية من غير أن ينقص
ألا تريحني من ذي الخلصة وكان بيتا في خثعم يسمى كعبة اليمانية قال فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم أني لا أثبت على الخيل فضرب في صدري حتى رأيت أثر
أما إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون هذا لا تضامون أو لا تضارون شك إسماعيل في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قال وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
لا يسن عبد سنة صالحة يعمل بها من بعده إلا كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيء ولا يسن عبد سنة سوء يعمل بها من بعده إلا كان عليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء
أرضوا مصدقكم قالوا وإن ظلم قال أرضوا مصدقكم قال جرير فما صدر عني مصدق منذ سمعتها من نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو عني راض
المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة قال شريك فحدثنا الأعمش عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم
ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز منه وأمنع لم يغيروا عليه إلا أصابهم الله عز وجل منه بعقاب