الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فلقيت بها رجلين ذا كلاع وذا عمرو قال وأخبرتهما شيئا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم أقبلنا فإذا قد رفع لنا ركب من قبل المدينة قال فسألناهم ما ال
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وعلى أن أنصح لكل مسلم قال وكان جرير إذا اشترى الشيء وكان أعجب إليه من ثمنه قال لصاحبه تعلمن والله لما أخذنا أحب إلينا مما أعطيناك كأنه يريد بذلك ال
بال وتوضأ ومسح على خفيه فقيل له فقال قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله قال إبراهيم كان أعجب ذاك إليهم لأن إسلام جرير كان بعد المائدة
بال قال ثم توضأ ومسح على خفيه وصلي فسئل عن ذلك فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه صنع مثل هذا قال وكان يعجبهم هذا الحديث من أجل أن جريرا كان من أسلم
بال قائما ثم توضأ ومسح على الخفين وصلى فسألته عن ذلك فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل مثل ذلك