إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي عز وجل فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله عز وجل فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه قال وأهل بيتي أذكركم الله
ما أنتم بجزء من مئة ألف جزء ممن يرد علي الحوض يوم القيامة قال فقلنا لزيد وكم أنتم يومئذ قال فقال بين الست مئة إلى السبع مئة
إن أحدهم ليعطى قوة مئة رجل في المطعم والمشرب والشهوة والجماع قال فقال له اليهودي فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة أحدهم عرق يفيض من جلودهم مثل ريح المسك فإ
بيع الذهب بالورق دينا حدثنا بهز وعفان قالا حدثنا شعبة قال بهز في حديثه حدثني حبيب بن أبي ثابت قال سمعت أبا المنهال رجلا من بني كنانة قال سألت البراء عن الصرف فقال سل زيد بن أرقم فإنه خير مني وأعلم قال
الرجل يكلم صاحبه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الحاجة في الصلاة حتى نزلت هذه الآية وقوموا لله قانتين سورة البقرة آية فأمرنا بالسكوت
ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه قال فقلت له هل قال اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال إنما أخبرك كما سمعت
لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة لابتغى إليهما آخر ولا يملأ بطن ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب
سنة أبيكم إبراهيم قالوا ما لنا منها قال بكل شعرة حسنة قالوا يا رسول الله فالصوف قال بكل شعرة من الصوف حسنة
إن الله عز وجل قد أنزل عذرك وصدقك قال فنزلت هذه الآية هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا حتى بلغ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل سورة المنافقون آية
سدوا هذه الأبواب إلا باب علي قال فتكلم في ذلك الناس قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب إلا باب علي وقال فيه قائلكم وإني والله ما