إن مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب الأرض فكانت منه طائفة قبلت فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله عز وجل بها ناسا فشربوا فرعوا وسقوا وزرعوا وأسق
الخيمة درة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون وربما قال عفان لكل زاوية
إذا مر أحدكم في مسجد أو سوق أو مجلس وبيده نبال فليأخذ بنصالها قال أبو موسى فوالله ما متنا حتى سددها بعضنا في وجوه بعض
هل أدلكم على كنز من كنوز الجنة أو ما تدري ما كنز من كنوز الجنة قلت الله ورسوله أعلم قال لا حول ولا قوة إلا بالله
استأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت كنا نؤمر بهذا فقال لتأتين عليه بالبينة أو لأفعلن قال فأتى مسجدا أو مجلسا للأنصار فقالوا لا يشهد لك إلا أصغرنا فقام أبو سعيد الخدري فشهد له فقال عمر رضي الله عنه خفي هذا
إن الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب والسهل والحزن وبين ذلك حدثنا روح حدثنا عوف عن قسامة بن زهير قال سم
إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره ثم قرأ أبو عبيدة نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين سورة
إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما الآخر فالقاتل والمقتول في النار فقيل هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه
أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فعرفنا أو ظننا أنك نسيت يمينك فقال صلى الله عليه وسلم انطلقوا فإنما حملكم الله عز وجل وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت