إني بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوا عن ذلك امرأته ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أما علمتم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكروا ذلك لامرأته فقالت ممن حلق وسلق و
إني أبرأ إليكم مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن حلق وسلق وخرق وحدثنا بهما عفان مرة أخرى فقال فيهما جميعا ممن حلق أو سلق أو خرق
هل تدرون أين كنت وفيم كنت أتاني آت من ربي عز وجل فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فقالا يا رسول الله ادع الله عز وجل أن يجعلنا في شفاعتك فقال أنتم ومن مات لا يشرك بالله شي
إن الله عز وجل يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ومثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يحذك من عطره علقك من ريحه ومثل الجليس السوء مثل الكير إن لم يحرقك نالك من شرره والخازن الأمين الذي يؤدي ما أمر به مؤتجرا أحد ال
إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين سورة الفاتحة آية فقولوا آمين يجبكم الله تعالى وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا
المرء مع من أحب وكذا حدثناه وكيع عن سفيان عن الأعمش عن شقيق عن أبي موسى ومحمد بن عبيد أيضا عن أبي موسى
إن من ورائكم أياما ينزل فيها الجهل ويرفع فيها العلم ويكثر فيها الهرج قالوا يا رسول الله وما الهرج قال القتل
إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ولكنه يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه