ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل آمن بالكتاب الأول والكتاب الآخر ورجل له أمة فأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده أو كما قال
قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من قومي بعد ما فتح خيبر بثلاث فأسهم لنا ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا
أن بين يدي الساعة الهرج قيل وما الهرج قال الكذب والقتل قالوا أكثر مما نقتل الآن قال إنه ليس بقتلكم الكفار ولكنه قتل بعضكم بعضا حتى يقتل الرجل جاره ويقتل أخاه ويقتل عمه ويقتل ابن عمه قالوا سبحان الله و
مرت برسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة تمخض مخض الزق قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم القصد
إن الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جعل منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن وبين ذلك والخبيث والطيب وبين ذلك
افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر رضي الله عنه قال ففتحت له وبشرته بالجنة ثم جاء رجل يستفتح فقال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو عمر رضي الله عنه ففتحت له وبشرته بالجنة ثم جاء رجل فاستفتح فقال افتح له
سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا قال أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة والملحمة
ائذن له وبشره بالجنة ففعل فدخل أبو بكر رضي الله عنه فدلى رجليه ثم دق الباب عمر رضي الله عنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذن له وبشره بالجنة ففعل ثم دق الباب عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال ل
يجمع الله عز وجل الأمم في صعيد واحد يوم القيامة فإذا بدا لله عز وجل أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحمونهم النار ثم يأتينا ربنا عز وجل ونحن على مكان رفيع فيقول من أنتم فنق