إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه
من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال لتأتين على هذا ببينة أو لأفعلن ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله تعالى فقلت أنا معك فشهدوا له بذلك فخلى سبيله
إن أمتي أمة مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب إنما عذابها في الدنيا القتل والبلابل والزلازل قال أبو النضر بالزلازل والقتل والفتن
إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف قال فقام رجل من القوم رث الهيئة فقال يا أبا موسى أأنت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا قال نعم قال فرجع إلى أصحابه فقال أقرأ عليكم السلام ثم كسر جفن سيفه ثم مشى بس
جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم تعالى إلا رداء الكبرياء على وجهه عز وجل في جنات عدن
على كل مسلم صدقة قالوا فإن لم يجد قال يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق قالوا فإن لم يفعل أو يستطع قال يعين ذا الحاجة الملهوف قالوا فإن لم يستطع أو لم يفعل قال يأمر بالخير قالوا فإن لم يستطع أو يفعل قال ي
تستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فقد أذنت وإن أنكرت لم تكره قلت ليونس سمعته منه أو سمعته من أبي بردة قال نعم
أبشروا وبشروا الناس من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة فخرجوا يبشرون الناس فلقيهم عمر رضي الله عنه فبشروه فردهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ردكم قالوا عمر قال لم رددتهم يا عمر قال إذا
اللهم اجعل عبيدا أبا عامر فوق أكثر الناس يوم القيامة قال فقتل عبيد يوم أوطاس وقتل أبو موسى قاتل عبيد قال قال أبو وائل أرجو أن لا يجمع الله عز وجل بين قاتل عبيد وبين أبي موسى في النار