بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا وتطاوعا ولا تختلفا قال فكان لكل واحد منهما فسطاطا يكون فيه يزور أحدهما صاحبه قال أبو عبد الرحمن أظنه عن أبي موسى
مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف فأتاه الرسول فصلى أبو بكر بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا زائدة قال حدثنا عبد الملك يعني ابن عمير عن أبي
إن الله تبارك وتعالى يأمرني أن آمركم أن تتقوا الله وأن تقولوا قولا سديدا ثم تخطى الرجال فأتى النساء فقال إن الله تبارك وتعالى يأمرني أن آمركن أن تتقين الله عز وجل وأن تقلن قولا سديدا ثم رجع إلى الرجال
إذا مرت بكم جنازة فإن كان مسلما أو يهوديا أو نصرانيا فقوموا لها فإنه ليس لها نقوم ولكن نقوم لمن معها من الملائكة قال ليث فذكرت هذا الحديث لمجاهد فقال حدثني عبد الله بن سخبرة الأزدي قال إنا لجلوس مع عل
من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد فله أجران وأيما عبد مملوك أدى حق الله عز وجل عليه وحق مواليه فله أجران
إن بني إسرائيل كان أحدهم إذا أصابه الشيء من البول قرضه بالمقاريض وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على دمث يعني مكانا لينا فبال فيه وقال إذا بال أحدكم فليرتد لبوله
يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله