اللهم اغفر لي خطاياي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي
فناء أمتي بالطعن والطاعون قال فقلنا يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال طعن أعدائكم من الجن في كل شهادة قال زياد فلم أرض بقوله فسألت سيد الحي وكان معهم فقال صدق حدثناه أبو موسى حدثنا يحيى
اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا قال ثم دعاني وكنت منه قريبا فقال يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة قال قلت بلى قال لا حول ولا قوة إلا بالله
لم أحملكم ولكن الله حملكم والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيته قال أبو عبد الرحمن قال أبي أبو السليل ضريب بن نقير
من استأذن ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع فقال لتأتين على هذه ببينة أو لأفعلن ولأفعلن فأتى مجلس قومه فناشدهم الله تعالى فقلت أنا معك فشهدوا له فخلى سبيله
إذا المسلمان تواجها بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه أراد قتل صاحبه
إن العبد المسلم إذا مرض أو سافر كتب له من الأجر كما كان يعمل مقيما صحيحا قال محمد يعني ابن يزيد كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا
إذا مر أحدكم بسوق أو مجلس أو مسجد ومعه نبل فليقبض على نصالها فليقبض على نصالها ثلاثا قال أبو موسى فما زال بنا البلاء حتى سدد بها بعضنا في وجوه بعض